ابن بطوطة
233
رحلة ابن بطوطة ( تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار )
وصولي إليها عز الدين أستاذ « 205 » الدار أقماري ، من خيار الأمراء ، أضافني وأكرمني وأباح الجواز « 206 » لمن كان معي ، وبين يديه عبد الجليل المغربي الوقاف ، وهو يعرف المغاربة وبلادهم ، فيسأل من ورد منهم من أي البلاد ؟ لئيلا يلبّس عليهم فإنّ المغاربة لا يعترضون في جوازهم على ( قطيا ) .
--> ( 205 ) حول أستاذ الدار ترك لنا ابن فضل اللّه العمري حديثا جيّدا عنه ، إنه الحاجب الملكي وهو يحتفظ بالتوصية التي ينبغي لهذا " الأستاذ " أن يسلكها من تفقد أحوال الحاشية على اختلاف طوائفها وأنواع وظائفها ، ليرتبها في الخدمة على ما يجب ، وينظر في أمورها نظرا لا يخفى معه شيء مما هم عليه ولا يحتجب ، إلى آخر الوصية الهامة التي تحدد اختصاصات هذا " الحاجب " وياما أكثرها . . ! التعريف بالمصطلح الشريف للعمري تحقيق د . سمير الدروبي ، منشورات جامعة مؤتة - الأردن 1413 - و 1992 ص 127 - 128 - 129 - 130 . ( 206 ) الجواز : يعني المرور ، ويمكن أن يكون القصد إلى ( البراءة ) أي رخصة المرور ، وأصل الجواز ما يقدم من الماء للمسافر من لدن القبيلة التي يمر على أراضيها إيذانا له بالأمان والحماية . . . إلى أن يغادر أرضها ويتسلم ( جوازا ) آخر من أعيان القبيلة الأخرى . ويجمع على أجوزة . . .